رفيق العجم
814
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
من غلبة أنوار القهر والوعيد ( على النفس ) فيضرب إلى الحمرة وإما ( من ) غلبة أنوار اللطف والوعد فيضرب إلى الخضرة والنصوع ليلة القدر ، ليلة يختصّ فيها السالك بتجل يعرف به قدره ورتبته بالنسبة إلى محبوبه . وهي وقت ابتداء وصول السالك إلى عين الجمع ومقام البالغين في المعرفة . ( قاش ، اصط ، 74 ، 1 ) - الطوالع واللوامع واللوائح فهي بوارق وأنوار ، وهي من صفات أصحاب البدايات ، في الترقي بالقلب ، تكون أولا لوائح ، ثم لوامع ، ثم طوالع ، من جنس واحد ، وتختلف بالأشدّ والأضعف ، والدوام وغيره . فاللوامع أظهر من اللوائح ، وليس زوالها بتلك السرعة ، واللوائح ربما ظهرت ، فلم تدم إن استترت . والطوالع أبقى من اللوامع ، وأقوى سلطانا ، وأدوم مكثا ، وأذهب للظلمة . ( خط ، روض ، 514 ، 16 ) - اللوامع هي أنوار ساطعة تلمع لأهل البدايات من أرباب النفوس الضعيفة الظاهرة فتنعكس من الخيال إلى الحسّ المشترك فتصير مشاهدة بالحواس الظاهرة فيتراءى لهم أنوار كأنوار الشهب والقمر والشمس فتضيء ما حولهم . وهي إما من غلبة أنوار القهر والوعيد على النفس فتضرب إلى الحمرة وإما من غلبة أنوار اللطف والوعد فتضرب إلى الخضرة والنصوع . ( نقش ، جا ، 94 ، 25 ) - اللوائح كالبروق في سرعة الزوال واللوامع أظهر وأثبت من اللوائح فقد تبقى وقتين وثلاثة لكنها تنقطع ، فأهل اللوامع بين روح ونوح وكشف وستر ، والطوالع أدوم وقتا وأقوى سلطانا وأذهب للظلمة وأنفى للتهمة . ( نقش ، جا ، 254 ، 12 ) لوح - العقل الأول واللوح والقلم وهي الجواهر المفردة المفارقة للمواد بل هي أضواء مجرّدة معقولة غير محسوسة . والروح والقلب بلساننا من قبل تلك الجواهر ولا يقبل الفساد ولا يضمحلّ ولا يفنى ولا يموت بل يفارق البدن وينتظر العود إليه في يوم القيامة كما ورد في الشرع . ( غزا ، ر س ، 9 ، 1 ) - اللوح : محلّ التداوين والتسطير المؤجّل إلى حدّ معلوم . ( عر ، تع ، 20 ، 21 ) - القلم واللوح أوّل عالم التديّن والتسطير وحقيقتهما ساريتان في جميع الموجودات علوّا وسفلا ومعنى وحسّا وبهما حفظ اللّه العلم على العالم ولهذا ورد في الخبر عنه صلى اللّه عليه وسلم قيّدوا العلم بالكتابة ، ومن هنا كتب اللّه التوراة بيده ومن هذه الحضرة اتّخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وجميع الرسل عليهم السلام كتاب الوحي وقال كِراماً كاتِبِينَ يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ ( الانفطار : 11 - 12 ) . ( عر ، فتح 3 ، 221 ، 27 ) - اللوح : هو الكتاب المبين والنفس الكلية . ( قاش ، اصط ، 73 ، 14 ) - اللوح هو الكتاب المبين والنفس الكلية . ( نقش ، جا ، 94 ، 22 ) لوح أول - اللوح الأول فلوح النور ، اعلم أنه يشترط أن لا يكون في اللوح من العلوم إلا ذلك النوع الذي يسمّى اللوح به بل يكون فيه وغيره مما في باقي الألواح ، لكن لما غلب حكم علم على لوح سمّي ذلك اللوح به كما أن سور القرآن ، كذلك كلما غلب عليها أمر كانت السورة مسمّاة بذلك